NOTE! This site uses cookies and similar technologies.

If you not change browser settings, you agree to it.

I understand

SDGs for All

SDGs for All is a joint media project of the global news organization International Press Syndicate (INPS) and the lay Buddhist network Soka Gakkai International (SGI). It aims to promote the Sustainable Development Goals (SDGs), which are at the heart of the 2030 Agenda for Sustainable Development, a comprehensive, far-reaching and people-centred set of universal and transformative goals and targets. It offers in-depth news and analyses of local, national, regional and global action for people, planet and prosperity. This project website is also a reference point for discussions, decisions and substantive actions related to 17 goals and 169 targets to move the world onto a sustainable and resilient path.

The World's Poorest and Most Vulnerable Want Climate Action - Arabic

بلدان العالم الأكثر فقرا والأكثر تعرضا يريدون إجراءات مناخية

من راميش جورا

بون (IDN) - تعرب الدول الـ 48 الأكثر فقرا في العالم، والتي هي معرضة بشكل خاص للتأثر بتغير المناخ، عن قلقها المتنامي بشأن ما إذا كان سيتم تطبيق "تقدماً جوهريا" خلال الأشهر المقبلة بشأن تنفيذ اتفاق باريس 2015 المتعلق بتغير المناخ بصفة شاملة كما هو منصوص عليه.

هذا ما أكده رئيس مجموعة دول العالم الثالث (LDC)، السيد جيبرو جيمبر إنداليو من إثيوبيا، بعد ترشيحه من قِبل مندوبو 140 دولة خلال دورة مفاوضات الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ التي استمرت أسبوعين في 18 مايو بمدينة بون الألمانية.

صنفت الأمم المتحدة مجموعة دول العالم الثالث على أنها مجموعة البلدان الأقل نموا، "أقل البلدان نموا" من حيث تدني دخلها الوطني الإجمالي، أصولها البشرية الضعيفة واقتصادها الضعيف جدا.

قال السيد انديلو فى بيان صحفى "ان دول العالم الثالث سعيدة بالتقدم القيم الذي تم تحقيقه خلال هذا المؤتمر ولكننا لا نتحرك بسرعة كافية". هذا وأضاف: "يجب علينا، خلال مؤتمر COP23 الذي سيجري عقده في شهر نوفمبر، أن نحرز تقدما كبيرا. يجب علينا وضع آخر اللمسات الخاصة بـ "دليل القواعد" الذي من شأنه المساهمة في تنفيذ اتفاق باريس دون الانتظار حتى اللحظة الأخيرة".

علينا الإشارة بأن الـ COP23 هي الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة الإطاري حول تغير المناخ (UNFCCC) المقرر عقده فى الفترة المتراوحة من 6 إلى 17 نوفمبر بمدينة بون، عاصمة ألمانيا الغربية بعد إعادة توحيد الدولتين الألمانيتين عام 1990. ستستضيف المدينة فى الوقت نفسه حوالي 20 وكالة للأمم المتحدة وأماناتها.

يهبه السيد إنديلو إلى ضرورة الوصول إلى نتيجة إيجابية من أجل تطبيق اتفاق باريس بشأن تغير المناخ لأن الأمر أصبح الآن لا مفر منه خاصة وأن تأثيرات تغير المناخ قد اجتاحت جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن تتضاعف بشكل كبير خلال العقود القليلة المقبلة.

وأضاف "كلما طال انتظارنا، كلما أصبح التكيف، الخسارة، الأضرار، والتخفيف أبهض، سيصبح ذلك اكثر خطورة، وعليه فسنخاطر بتقويض جهودنا من أجل القضاء على الفقر ومواكبة أهدافنا للتنمية المستدامة".

في الواقع، تشعر دول العالم الثالث بالقلق لأن المجتمع الدولي لا يزال بعيدا عن تلبية الاحتياجات المالية الفعلية للبلدان النامية، التي تؤكد مساهماتها الوطنية المحددة بالحاجة إلى "تريليونات لا إلى مليارات". جمع التمويلات اللازمة لمسألة المناخ أمر بالغ الأهمية ليس فقط بالنسبة لدول العالم الثالث بل وغيرها من البلدان النامية أيضا من أجل تنفيذ اتفاق باريس".

وفي ظل هذه الخلفية، شدد السيد إنديلو على أن الاستجابة العالمية لتغير المناخ يجب أن تكون متماشية مع أفضل العلوم المتاحة. "يجب أن نحد من الاحترار بـ 1.5 درجة مئوية لحماية الأرواح والمعيشة، هذا يعني ذروة الانبعاث العالمية في عام 2020. لدينا أقل من ثلاث سنوات لتحويل منحنى الانبعاث إلى أسفل".

على هذا النحو، تدعو بلدان العالم الثالث جميع الأطراف إلى "مضاعفة جهودها للتصدي لمسألة تغير المناخ على وجه الاستعجال الذي تقتضيه أزمة المناخ هذه التي نعيشها". وفي خطوة أخرى، يحذرون من أن "حياة الأجيال الحالية والمستقبلية معلقة بين أيدي جميع البلدان من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة والطموحة".

وقال رئيس وزراء فيجى، السيد فرانك باينيماراما، الرئيس الحالي لقمة نوفمبر، فى ختام لمؤتمر مايو الذي يمثل نقطة انطلاق للـ COP23، كلمة أعرب فيها عن أهمية "الائتلاف الكبير من أجل تسريع الإجراءات المناخية قبل عام 2020 وما بعده بين المجتمع المدني والمجتمع العلمي ، القطاع الخاص وجميع مستويات الحكومة، بما فيها المدن والمناطق ".

من بين أولويات باينيماراما ما يلي: "بناء سدود كبيرة لجميع الدول الضعيفة إزاء آثار تغير المناخ، بما في ذلك الظواهر المناخية المتطرفة وارتفاع مستويات سطح البحر" و "تعزيز فرص الحصول على التمويل للتكيف مع تغير المناخ، الطاقة المتجددة، المياه النظيفة، وتعزيز الزراعة المستدامة".

تنتمي جزيرة دولة فيجي إلى البلدان الـ 79 التي تتألف من مجموعة أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادئ (ACP). تشكل هذه الدول لوحدها  أكثر من نصف الموقعين على اتفاق باريس. حوالي 40 دولة من مجموعة بلدان أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادئ تعتبر من بلدان العالم الثالث.

وعلى الرغم من عدم اليقين من "مراجعة" الولايات المتحدة لموقفها الخاص بتغير المناخ، فقد أكدت مجموعة دول أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادي والاتحاد الأوروبي التزامها القوي والثابت بالتنفيذ الكامل للاتفاق، وحثت جميع الشركاء على مواصلة الزخم الذي تم تحقيقه في عام 2015

اتفقت مجموعة دول أفريقيا، الكاريبي، المحيط الهادي والاتحاد الأوروبي على مواقف مشتركة بشأن الخطوات التالية لتنفيذ اتفاق باريس وتوطيد تعاونها من أجل تعزيز التقليل من الانبعاثات والحفاظ على المناخ.

وكمثال على هذا التعاون المتزايد، أعلن الاتحاد الأوروبي عن دعمه بمبلغ 800 مليون يورو لمنطقة المحيط الهادئ حتى عام 2020، مع تخصيص نحو نصف المبلغ للجانب المناخي. هذا بالإضافة إلى تخصيص الاتحاد الأوروبي لـ 3 ملايين يورو من أجل دعم رئاسة مؤتمر الأطراف الـ COP23 الذي سيعقد في فيجي.

قال المفوض الأوروبي للعمل المناخي والطاقة، السيد ميغيل أرياس كانيت: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تقف أوروبا مع شركائها القدامى الأكثر عرضة لتغير المناخ. نحن، البلدان المتقدمة والنامية معا، سندافع عن اتفاق باريس. جميعا معني به، والتزامنا المشترك بهذا الاتفاق اليوم هو نفسه الذي أبديناه في باريس: لا رجعة فيه وغير قابل للمفاوضة".

نقلت أمانة الـ ACP في بروكسل عن أمينها العام السيد باتريك غوميس: "إن التعاون المستمر منذ فترة طويلة بين مجموعة دول أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادي من جهة والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى يوضح رغبتنا في معالجة آثار تغير المناخ. تنفيذ اتفاق باريس لا يقتصر فقط على ضمان بقاء الدول الـ 79 الأعضاء في مجموعة دول أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادئ، ولكن أيضا حول بناء اقتصادات ومجتمعات مستدامة، مزدهرة في جميع أنحاء العالم".

شددت مجموعة دول أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادئ وأيضا الاتحاد الأوروبي في بون، على أمس الحاجة لوضع آخر اللمسات المتعلقة ببرنامج عمل اتفاق باريس بحلول عام 2018. سيكون ذلك أمرا حيويا لضمان وضع جميع البلدان لخططها المناخية الوطنية على وجه السرعة من أجل المساهمة في تحقيق الأهداف العالمية. هذا وأكدوا أيضا على أهمية القيام بأعمال تحضيرية مفصلة للحوار التيسيري الذي سيعقد العام المقبل.

سيكون هذا الحوار لحظة حاسمة لإيجاد فهم مشترك لأثر مساهمات جميع الأطراف والتقدم الجماعي الذي يجري إحرازه وكذلك النظر في الحلول المستقبلية التي يمكن أن تسمح لنا بتحقيق هدفنا الجماعي.

كما قدمت دول مجموعة إفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادئ والاتحاد الاوروبى دعمهما للمشاورات المنتهية التى أجراها الرئيس المغربي والرئاسة الفيجية القادمة. تهدف المناقشات إلى وضع اقتراح واضح بشأن تصميم الحوار التسهيلي لعام 2018، الذي سيقدم إلى مؤتمر قمة COP23. المصدر [IDN-InDepthNewsـ 21 مايو 2017]

الصور: شاطئ في جزيرة فونافوتي المرجانية، توفالو، في يوم مشمس. المصدر: ويكيمديا كومونس.

IDN هي وكالة رائدة في نقابة الصحفيين الدولية.

facebook.com/IDN.GoingDeeper - twitter.com/InDepthNews

Newsletter

Striving

Striving for People Planet and Peace 2018

Mapting

MAPTING

Fostering Global Citizenship

Partners

 


Please publish modules in offcanvas position.